مرصد البيئة الأردنية
مدونة إخبارية وتحليلية حول البيئة والتنمية والاقتصاد في الأردن

مئات الطلاب يشاركون المجتمع في تخفيض البصمة البيئية الوطنية في الإمارات

دبـي: عـماد سـعد
 

شارك ثلاثمائة وتسعون طالباً من المرحلة الإعدادية والثانوية في ورشة عمل بيئية " بيئيو الغد"  خلال ثلاثة أيام متتالية 12-13-14 نوفمبر 2006 في مدرسة راشد للبنين بدبي لتقديم المساعدة في تخفيض الأثر البيئي لدولة الإمارات وهم يحثون جماعاتهم بأن يقوموا بدورهم في هذا المجال، الطلاب طرحوا الأفكار والمقترحات والحلول من خلال القصص الفكاهية والملصقات والشعر بحضور القنصل العام للسفارة الهولندية ورعاية نادي أصدقاء البيئة في شركة الصافي دانون.

وتقول السيدة حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة بأن ورشة عمل بيئيو الغد تهدف إلى رفع مستوى التوعية والتثقيف البيئي للطلبة وبناء القدرات لصالح البيئة، وتشجيع التعاون وحسن النية بين المجتمع الأكاديمي، وتعزيز جهود التنمية المستدامة في هذا البلد.

وأضافت بأن التعليم من اجل التنمية المستدامة هو مفهوم ذو أهمية كبيرة في مجتمعنا اليوم. انه يشير إلى ذلك النوع من التعليم الذي يوفر العمود الفقري للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والتقدم  كجزء لا يتجزأ. ووضع الأساس على أن أي نوع من التقدم يتوقف عليها جميعا ولا بد من إتباع نهج شامل أو وجهة نظر كلية. ولهذا فمن الضروري الحرص على البيئة لأننا نعتمد عليها في المأكل والملبس والمأوى وسبل العيش، ون نحصل على الرفاهية الاقتصادية إذا لم يكن لدينا ما يكفي من الموارد الطبيعية. وستؤدي الرفاهية البيئية والاقتصادية بدورها في المقابل بقيادة المجتمع إلى تنمية عالية حيث سنكون نحن البشر، قادرين على وتأمين حياة سعيدة وصحية وآمنة، والتعليم الذي يعطينا هذه النظرة الشاملة هو التعليم من اجل التنمية المستدامة.

وعن موضوع ورشة العمل تقول حبيبة أنه تم اختيار موضوع "البصمة البيئية" بسبب أهميته للحالة البيئية الوطنية. وتشير الإحصاءات إلى إن دولة الإمارات العربية المتحدة لها أكبر معدل للبصمة البيئية في العالم وقدرها 11.9 هكتار عالمي للشخص ( حسب: تقرير الكوكب الحي لسنة 2006). ويعتبر ذلك مصدر قلق للجميع نظرا لحجم البلد وحجم الموارد المتاحة. وتقوم مجموعة الإمارات للبيئة كمنظمة للمجتمع المدني بدورها في زيادة الوعي حول تأثير البشر وأنشطتهم على البيئة، من أجل تخفيض البصمة البيئية.

نحن مشتركون في الواقع إلى حد كبير مع الهيئات البيئية الحكومية والشبكة العالمية للبصمة البيئية في سان فرانسيسكو، الولايات المتحدة الأمريكية حاليا في البحث والمفاوضات للتوصل إلى حساب أكثر تمثيلا للبصمة البيئية للدولة. إن التعاون المهم بين المنظمات الحكومية وغير الحكومية استراتيجي لبرامج بيئية مستقبلية وسياسات للبلد. لكن الحساب الدقيق للبصمة البيئية لن يغير حقيقة أننا نعيش في مجتمع يعتمد أسلوب الرمي والتخلص. وحتى ولو عملنا على تجميل صورتنا إلا أن الغبار سيعلوها. لذا ينبغي أن تكون لنا نظرة أعمق، وأن نساهم في حماية البيئة، وأن نحقق التوازن لاحتياجاتنا ورغباتنا في النهاية، مما يتطلب منا أن نعيد النظر في أساليب حياتنا وعاداتنا وممارساتها. هذه الروح الباحثة يجب يتحلى بها الجميع، لأن البيئة هي مسؤولية الجميع.


لقطة من النشاطات

خبّر عن هذا المقال:KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية