المصدر: ميدل إيست أونلاين طوكيو - قال مسؤولون بالامم المتحدة إن الاهوار القديمة التي جفت في جنوب شرق العراق عادت الى نصف مساحتها السابقة ويجب الاستمرار في تحقيق تقدم رغم الاضطرابات التي تشهدها البلاد حاليا. وكانت الاهوار التي يعتقد البعض انها في موقع جنة عدن التي وردت في التوراة تبلغ مساحتها الاجمالية مثل حجم اقليم ويلز في المملكة المتحدة وكانت تهبط فيها الاف الطيور المهاجرة للراحة خلال رحلتها من سيبيريا الى افريقيا. وقال روبرت بيسيت المسؤول الاعلامي ببرنامج البيئة التابع للامم المتحدة في مؤتمر صحفي وهو يعلن نتائج المرحلة الاولى لمشروع احياء الاهوار الذي تموله اليابان "الانباء الطيبة من العراق ليست بالشيء المعتاد هذه الايام". واضاف "ليس كل شيء في صورته الكاملة في الاهوار لكن توجد بعض الروايات الايجابية للغاية". وكانت منطقة الاهوار هي الوطن لعرب اهوار العراق الذين سكنوا هذه المنطقة التي تقع عند التقاء نهري الفرات ودجلة على مدى الاف السنين. وبحلول عام 2003 تراجعت مساحة الاهوار الى نحو 2000 كيلومتر مربع وهو ما يماثل عشر مساحتها في اوائل السبعينات. وقد دمر السكان المحليون الكثير من السدود واطلقوا المياه، ولقيت جهودهم دعما من مشروع احياء الاهوار الذي تتزعمه الامم المتحدة والتي مكنت مشروع الاهوار من استعادة نحو نصف المساحة السابقة مما ادى الى عودة الاف الطيور والاسماك. وبدأ سكان هذه المنطقة من البشر العودة ايضا لكن اعادة توطينهم مازالت عملية صعبة لان مياه الاهوار أصبحت أكثر ملوحة مما كانت عليه قبل تدميرها وهو ما ادى الى نقص توفر مياه شرب نقية. لكن توما الحلو نائب وزير البيئة العراقي قال ان جهود احياء الاهوار ستستمر ومن غير المرجح ان تخرج عن مسارها بسبب المخاوف الامنية التي تخيم على معظم العراق. وقال انه صحيح ان العراقيين يعيشون موقفا بالغ الصعوبة ولاسيما الموقف الأمني في العراق، لكنه اضاف ان الموقف الامني ليس سيئا في كل اجزاء العراق وانه في جنوب العراق يمكن القول ان الموقف الامني جيد جدا هناك. وبدأت مرحلة ثانية من المشروع الذي تتزعمه الامم المتحدة في وقت سابق من العام الحالي ويتم تمويلها من جانب اليابان وايطاليا.
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
من الأردن

عزيزي رجل اللحظة الأخيرة:
شكرا جزيلا على المشاركة والملاحظة القيمة. كما رأيت في مقدمة المقال فهذا مقال منشور في موقع ميدل إيست أونلاين معتمد على تصريحات مدير عام برنامج الأمم المتحدة والذي حاول تقريب مساحة الأهوار من خلال المقارنة بمقاطعة ويلز، وبالتأكيد لم يكن من كتب هذا المقال من الباحثين العرب بل هو مقال مترجم.
وعلى كل حال فالملاحظة مهمة وتؤكد ضرورة التركيز على المقارنات المستمدة من الواقع العربي، مع التحية.
من Satellite Provider
في ضوء شحة المياه الحالية التي تعاني منها منطقة الشرق الاوسط بالخصوص والعالم اجمع بسبب التغيرات البيئية ومشكلة الاحترار العالمي فان الاهوار لايمكن ولن يمكن استعاتها ولو بنسبة 25% من مساحتها السابقة.
فقد لاحظنا بان المياه التي دخلت للاهوار بعد 2003 ولغاية 2006 قد بدأت تسبب كوارث بيئية في المنطقة من خلال تردي نوعيتها وبسبب السمية العالية لبعض اراضي المنطقةمما لم يشجع غالبية سكان الاهوار بالعودة اليها.ز لذلك فان اي كلام عن استعادة هذه البيئة او امكانية استعادتها باطل وعار عن الصحة تماما
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من المملكة العربية السعودية
يقولون ، عندما نريد نقل صورة ذهنية لشخص عن شئ بعيد عنه ولم يعرفه من قبل ، نقوم بتشبيهه بشئ يعرفه ، وبالتالي نقرب له الصورة .!
في المقال ذكرتم بأن مساحة الأهواز "تبلغ مساحتها الاجمالية مثل حجم اقليم ويلز في المملكة المتحدة" .!
طيب ، إنتم إفترضتم بأننا لا نعرف مساحة الأهواز العراقية ، طيب لماذا إخترتم ويلز ؟.
يعني نحن العرب نعرف ويلز البريطانية الواقعة خلف قارة أوروبا أكثر مما نعرف منطقة الأهواز العراقية الواقعة شمال الكويت .؟.!
أم أنكم تفترضون بأننا أجانب ولسنا عربا ؟. طيب لماذا كتبتم الموضوع بالعربية إن كنتم تفترضون أننا عرب ؟.
معلهش ، القارئ يحتاج إلى بعض الإهتمام منكم ، قولوا مثلا مساحتها كمساحة الأردن .! أو كنصف مساحة تونس ، أما أن تقولوا أنها بمساحة ويلز ، فتلك وربي كبيرة الكبائر .!