ان التجربة والتطبيقات العملية القائمة حاليا في فصل المياه الرمادية في كل من الاردن وفلسطين تبين ان كلفة فصل ومعالجة واعادة استعمال المياه الرمادية متدنية وتناسب بالتحديد الاسر ذات الدخل المتدني مشيرا بهذا الصدد الى ان هناك بعض الدول التي تعاني من شح في المصادر المائية تعمل على فرض كودات بناء تؤدي الى سهولة فصل المياه الرمادية في المنشآت العامة.
الاثنين, 24 يوليو, 2006
يقوم مركز دراسات البيئة المبنية والشبكة الإسلامية لإدارة الموارد المائية بجهود متكاملة لتنفيذ مشروع يهدف إلى إعادة استخدام المياه الرمادية في الأبنية السكنية والخدمية على النطاقين الصغير والمتوسط، وأيضاً إلى نشر المعلومات عن إعادة استخدام المياه الرمادية والمساعدة في تنفيذ بعض المشاريع المتعلقة بها. المياه الرمادية هي المياه الخارجة من المغاسل والبانيوهات والدوشات والغسالات والمصارف الأرضية، وتكون نسبة تلوّثها أقل من نسبة تلوّث مياه المراحيض، وبذلك يمكن استعمالها لري النباتات أو غسل المراحيض بعد معالجة طفيفة، أو دون أي معالجة، ولكن بعد اتخاذ بعض الاحتياطات البسيطة. إن إعادة استخدام المياه الرمادية ستقلل من الطلب الإجمالي على المياه وستوفر في قيمة فواتير المياه للمستهلك. وقد قدرت الدراسات في عدد من البلدان أن المياه الرمادية الناتجة من الاستخدام المنزلي قد توفر حوالي ۳٥ ٪ من إجمالي الاحتياج المنزلي للمياه.
ويشمل مشروع إعادة استخدام المياه الرمادية عدة مكونات، منها دراسة تطبيقات استخدام المياه الرمادية في بلاد متعددة، وتقييم النواحي التقنية والاجتماعية والاقتصادية لهذه التطبيقات. كذلك يبحث المشروع في العوامل الاجتماعية والاقتصادية والمناخية وغيرها من العوامل البيئية التي قد تؤثر على إعادة استخدام المياه الرمادية في الأردن. وبناء على ذلك، يقوم مركز دراسات البيئة المبنية بالتعاون مع أخصائيين أردنيين بتطوير حلول لإعادة استخدام هذه المياه تكون مناسبة للأردن. ويقدم أيضاً نصائح تقنية للمساعدة في تنفيذ أنظمة لإعادة استخدام المياه الرمادية في مناطق حضرية وريفية في الأردن
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










