المصدر: وكالة الأنباء الأردنية مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت حضر وزير البيئة المهندس خالد الايراني الاحتفال الذي نظمته الجمعية العلمية الملكية امس بمناسبة انطلاق تطبيق مشروع انشاء النظام المعلوماتي المتكامل الاردني لادارة المواد الكيماوية الخطرة والذي بدأ العمل به عام .2003 وينفذ المشروع الممول من الحكومة السويسرية مركزا بحوث البيئة وتكنولوجيا المعلومات في الجمعية العلمية الملكية بالتعاون مع وزارة البيئة والوزارات والمؤسسات الرسمية المعنية. ويهدف المشروع الى ربط وزارات البيئة والصحة والصناعة والتجارة والزراعة ودائرة الجمارك بشبكة معلوماتية الكترونية متكاملة لادارة المواد الكيماوية الخطرة بحيث يتم توفير نظام موحد لتوثيق وادارة المواد الكيماوية الخطرة داخل الوزارات المشاركة في المشروع من حيث آليات العمل والبيانات الخاصة والمستوردين والمستهلكين ومواقع التخزين. ويوفر النظام قاعدة بيانات محوسبة ومحمية تشمل جميع الحركات داخل الوزارات والمؤسسات المشاركة في هذا النظام اضافة الى امكانية الاستفسار والاستعلام عن المواد الكيماوية من حيث الخصائص الفيزيائية والكيماوية والمعلومات الاخرى من خلال الموقع الالكتروني الخاص بالمشروع. يشار الى انه تم خلال المشروع تزويد الوزارات والمؤسسات المشاركة بعدد من اجهزة الحاسوب والطابعات واجهزة الاتصالات الضرورية للربط بالنظام لتمكينها من العمل وتشغيل النظام. واكد المهندس الايراني ان المشروع سيساهم في احداث نقلة نوعية في مجال ادارة المواد الكيماوية عبر نظام متكامل يوفر قاعدة بيانات محوسبة لجميع الحركات داخل ست وزارات لكل ما يتعلق بهذا القطاع المهم . وقال الايراني ان هذا النظام يسد الفراغ القائم ويعالج النقص في المعلومات الخاصة بهذه المواد وتأثيراتها على الصحة والبيئة والعمل على تفعيل انظمة الرقابة على تتبع المواد الكيماوية داخل وخارج المملكة وضبط استخداماتها وتداولها والتعامل مع مخرجاتها. واشار الى ان هناك 10 ملايين مادة تحمل رقما تعريفيا واسما علميا منها اكثر من مائة الف مادة متداولة في الاسواق العالمية و18 الف مادة تحمل صفة الخطورة منها/8/الاف مادة ضمن نظام المراقبة حول العالم و200 مادة محظورة او مقيدة. وقال رئيس الجمعية العلمية الملكية الدكتور سعد حجازي ان موضوع البحث يتميز بمركزية في تحقيق الادارة الصحيحة للمجتمع لضمان السلامة في التداول بالكيماويات مشيرا الى ان الجمعية ادركت اهمية انشاء نظام متكامل قادر على تحقيق ادارة مناسبة في مراقبة المواد الخطرة. وعبر حجازي عن تقديره للدعم السويسري للمشروع مؤكدا ان الدعم السخي للحكومة اليابانية بالتعاون مع وزارة البيئة والوزارات المعنية مكن الجمعية من اقامة نظام متكامل لادارة المواد الخطرة. واكد السفير السويسري في عمان بول وديمر ان بلاده تقدم المساعدة للاردن في جميع المجالات خاصة الصحية والبيئية من خلال المشاريع التي تدعمها الحكومة السويسرية مشيراً الى مشروع »الانتاج الانظف«الذي دعمته بلاده ونفذته الجمعية العلمية مضيفا ان بلاده ستقوم بدعم مشاريع مختلفة يمكن للجمعية تنفيذها من خلال مراكزها الفنية المختلفة.
الاربعاء, 09 اغسطس, 2006
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










