قال رئيس المكتب الاقليمي للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة لمنطقة غرب ووسط اسيا وشمال افريقيا في عمان الدكتور عودة الجيوسي ان تسرب النفط في لبنان جراء استهداف محطة للطاقة جنوب بيروت خلال العدوان الاسرائيلي عليه وتفجير محطةالجيه للطاقة بجنوبه احدث تسربا للنفط المخزن وبنحو 15 الف طن على الشواطئ والبحر ، اضرت بالعديد من الطيور المهاجرة والكائنات البحرية التي باتت مهددة بالانقراض وان الحكومة اللبنانية لم تستطع حتى اليوم معالجة آثار التلوث الا بنسب قليلة.
واضافت ان الاتحاد ارسل فريقا الى لبنان للاطلاع على التسرب وتقييم آثاره البيئية ومخاطره حيث تقطن العديد من السلاحف وكائنات بحرية أخرى حيث تبين خلال الزيارة ان الأضرارالتي لحقت بها كانت بالغة بدليل أن العينات التي أخذت احتوت على مواد خطرة تؤثر بشكل مباشر على حياة الكائنات البحرية في المنطقة.
وقال خبير النفط عضو هيئة الأنظمة البيئية والاقتصادية والاجتماعية التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة ريك ستاينر أن مواد خطرة تسربت وتعد موادا مسرطنة تحدث تأثيرات سلبية تؤدي على المدى البعيد وتؤدي الى الانهيار المفاجئ لأسراب السمك كما حدث في ألاسكا ، مشيرا الى ان التسرب امتد ليشمل ساحل مدينة طرابلس حيث توجد محمية جزر النخيل الطبيعية واثر على الكائنات البحرية فيه.
واظهرت نتائج المهمة التي نفذت بالتعاون مع سلطات رسمية وعلمية لبنانية وعدد من المنظمات الدولية البيئية الى وضع خطة عمل شامـــلة بهدف تنظيف الشواطئ والبحر في لبنان ، وبدورها ستساعد وزارة البيئة اللبنانية على وضع قواعد لعملية التنظيف ومواجهة الآثار السلبية على النظام البيئي والكائنات الحية.
يشار الى أن التسرب انتشر شمالاً على امتداد 150 كم من السواحل البنانية ليصل إلى السواحل الجنوبية في سوريا ، ويمتد الضرر من التسرب إلى بيروت وطبرجة وبيبلوس ومحمية جزر النخيل الطبيعية في طرابلس ، التي تتطلب إيجاد تقنية مبتكرة لإزالة النفط المترسب من أعماق البحر.
الخميس, 31 اغسطس, 2006
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










