المصدر: صحيفة الوسط البحرينية أكدت رئيسة جمعية أصدقاء البيئة خولة المهندي في حديث إلى «الوسط» أن ظاهرة موت الأسماك خلال الأسابيع الماضية التي اعتبرها البعض بسبب البرد يمكن أن تكون ظاهرةً طبيعيةً وغير طبيعية، إذ إنها يمكن أن تكون بفعل البرد ما يجعل موتها طبيعياً، في حين أن الأسباب الطبيعية تعود إلى الملوثات أو بعض الأنشطة والممارسات الخاطئة. وطالبت المهندي بالالتفات إلى مقدار القلق الذي انتشر بين الناس بسبب موت بعض أنواع الأسماك خلال الأسابيع الماضية، الذي انعكس بصورة كبيرة على الأوساط الإعلامية تجاه هذه الظاهرة.
وفي ضوء انتشار هذه الظاهرة، أكدت المهندي ضرورة الاهتمام بقضية تدمير الموائل البحرية، مشيرةً إلى أن هذا التدمير يعتبر عملية شرسة، إذ إن ردم وحفر سواحل البحرين وأعماق البحرين مازالا مستمرين إلى الآن على رغم المطالبة بوقفهما. وأوضحت المهندي أن الثروة السمكية والثروة البحرية مهددة بشكل كبير، ما دفع بعض الجهات الرسمية الى التعبير عن قلقها بإصدار تصريحات قوية نشرت في الصحافة المحلية.
وعلى صعيد موت الأسماك واحتمال ارتباطه بتدمير الموائل، نبهت المهندي إلى أنه من الضروري حماية فشت العظم باعتباره مخزناً لإنتاج الأسماك، مشيرةً إلى ضرورة تطبيق مشروع قانون حماية فشت العظم وخور فشت إلى جانب حماية سواحل مهزة الذي أحالته الحكومة إلى المجلس الوطني.
الاربعاء, 31 يناير, 2007
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










