تحت شعار "يوم النشاط التدويني" إنضم معا آلاف المدونين من كافة أنحاء العالم، منهم صاحب هذه المدونة المتواضعة في حملة لتبادل الأفكار والمعلومات حول حماية البيئة. هذه الحملة تشكل باكورة فعاليات برنامج "يوم النشاط التدويني" العالمي والذي سوف يختار كل شهر موضوعا محددا يشترك في الكتابة بشأنه آلاف المدونين في العالم لتنظيم حركة مشتركة ومؤثرة للمدونات كإحدى وسائل الاتصال والإعلام الحديثة والمستقلة. وقال منظمو "يوم النشاط التدويني" الذي وافق يوم 15 اكتوبر تشرين الاول وترعاه الامم المتحدة ان نحو 15800 موقع شارك في يوم العمل وطرح الافكار على ملايين الاشخاص من خلال المدونات. وتفاوتت الاقتراحات من زرع مزيد من الاشجار الى كيفية اعادة تدوير المواد البلاستيكية وعكست المدونات تنامي القلق من مشكلات البيئة والذي تجلى في كثير من الامور منها عقد الامم المتحدة قمة عن التغير المناخي الشهر الماضي وفوز ال جور النائب السابق للرئيس الامريكي ولجنة مناخية في المنظمة الدولية بجائزة نوبل للسلام لعام 2007 . وكتب ستافروس ديماس مفوض البيئة في الاتحاد الاوروبي "هناك اختلافات كبيرة في مستويات الوعي البيئي بين الدول وان كنت اعتقد ان المستوى في تزايد في كل مكان في الوقت الراهن." وقال برنامج الامم المتحدة للبيئة "من خلال توحيد مجتمع المدونين في العالم يمكن ان نصل الى ملايين المستمعين لزيادة الوعي البيئي وجعل الناس يفكرون مما يفجر جدلا على مستوى العالم." وقال نيك ناتول المتحدث باسم البرنامج ان أفكار المدونين يمكن ان تنفع فيما يتعلق باعادة تدوير أشياء منزلية مثل الجينز والعدسات ومن بينها قطع سراويل الجينز لاعادة استخدامها كما يمكن اعادة استخدام النظارات في الدول النامية اذا سلمت لجهات متخصصة في اعادة التدوير. وأضاف ناتول "هذا أول يوم عمل من نوعه للمدونين. نأمل ان يزداد قوة." وستوجه أي عائدات الى المنظمات الخيرية المدافعة عن البيئة. وعلى كل حال شهد هذا اليوم شبه غياب للمدونين العرب باستثناء عدد لا يتجاوز اصابع اليدين من أصل 20 ألف مدونة مما يعكس مرة أخرى ضآلة المشاهمة العربية في الشبكات البيئية الدولية عبر الإنترنت والتي يمكن عزوها إلى ضعف نسبة إنتشار الإنترنت في العالم العربي، حتى أن اللغة العربية لم تكن لغة نشطة في هذا اليوم ضمن حوالي 20 لغة عالمية.
الثلاثاء, 16 اكتوبر, 2007
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










