مرصد البيئة الأردنية
مدونة إخبارية وتحليلية حول البيئة والتنمية والاقتصاد في الأردن

زيادة المسطحات الخضراء في الطائف إلى 6.5 ملايين متر مربع

الوطن السعودية

الطائف: طارق الثقفي

اتهم مواطنون في محافظة الطائف البلدية بإهمال التشجير في بعض المواقع، فيما أكد رئيس البلدية أن مساحة المسطحات الخضراء في المحافظة سجلت تنامياً واضحاً خلال السنوات الخمس الأخيرة ووصلت إلى 6.5 ملايين متر مربع، مشيرا إلى أن هناك خطة لتدعيم زراعة الأعشاب الطبيعية في الاستراحات الجانبية والجزر الوسطية والميادين العامة والمثلثات وبعض الحدائق.
وفي هذا السياق، قال زيد الخالدي إن الأهالي بدؤوا يلحظون إهمال البيئة والتشجير وهي مؤشرات تؤكد مدى التدهور البيئي والتلوث، الذي تختلف حدته من موقع لآخر، وهو ما يستدعى إيجاد سلوكيات تهتم بنظافة البيئة عن طريق برامج تهتم برصد الواقع البيئي وتحسينه عبر تحديد الأسباب والوسائل التي تخفف من حدة انعكاسات ذلك من خلال المحافظة على الغطاء النباتي والاهتمام بالشجرة من قبل الجهات الرسمية والشعبية. وأوضح أن الاهتمام بالتشجير والتأكيد عليه واجب وطني يقع على عاتق الجميع لما له من أهمية في حماية التربة، إضافة إلى النواحي الجمالية والبيئية والصحية. وقال إن خطة التشجير التي تساهم فيها جميع المحافظات والمناطق والبلديات تأتي من أهمية الغابات والخضرة الدائمة التي تعتبر بمثابة فلاتر طبيعية لتنقية الهواء الملوث، ولا تكاد تخلو منه مدينة بسبب انتشار المنشآت الصناعية وخصوصا في المدن الرئيسية.
أما إبراهيم الثبيتي فقال إن خطط التشجير عبر السنوات السابقة حققت نتائج غير مطمئنة وتبعث على الخوف، الأمر الذي يضع الجهات المعنية أمام واقع جديد لإيجاد الطرق الكفيلة بالحد من ظاهرة التصحر. وبين أن التعدي على الأشجار وتناقص الأراضي الزراعية التي تتميز بتربتها الخصبة أصبحا واقعا لابد من التوقف عنده من خلال آلية قانونية متكاملة تساهم البلدية في وضعها وسن القوانين العقابية تجاهها، والتشدد في وضع المخالفات على أولئك المعتدين على الأراضي المشجرة.
وأضاف أن تناقص معدلات الأمطار في السنوات السابقة يعطي مؤشرا واضحا لما فعله الإنسان وتجار البناء من اعتداءات على الأراضي الصالحة للزراعة والمليئة بالأشجار المثمرة على اختلاف أنواعها. وقال إن نسب التلوث التي تتزايد معدلاتها في المدن الرئيسية تعود إلى قلة الاهتمام بالخضرة الدائمة مطالبا بضرورة شحذ الهمم للمبادرات الفردية لزرع الأشجار وحماية الغابات الطبيعية، فالتأكيد على هذه المسألة لا يقل أهمية عن عمليات التشجير الجارية.
من جانبه، قال رئيس بلدية الطائف المهندس محمد بن عبد الرحمن المخرج لـ"الوطن" إن مساحة المسطحات الخضراء في المحافظة سجلت تنامياً واضحاً خلال السنوات الخمس الأخيرة، ووصلت إلى 6.5 ملايين متر مربع، مشيرا إلى أن هناك خطة لتدعيم زراعة الأعشاب الطبيعية في الاستراحات الجانبية والجزر الوسطية والميادين العامة والمثلثات وبعض الحدائق.
وأضاف أن البلدية استطاعت زراعة مليون متر مربع من النجيلة الطبيعية حتى الآن مع تزويد كافة المواقع بخزانات مياه (50 خزانا) وشبكات ري متطورة والتخلص من وسائل الري التقليدية. كما يتم زراعة مليون شتلة من الزهور والورود والمتسلقات والحوليات بشوارع وتقاطعات وميادين وحدائق الطائف كل عام مما يضفي على المدينة مظهراً جمالياً.
وأوضح المخرج أن لدى البلدية برنامجاً لزيادة عدد الحدائق من خلال إنشاء حدائق جديدة خلال الفترة المقبلة لتكون متنفساً للأهالي والزوار، مشيراً إلى النجاحات التي تحققت لمشروعات الحدائق الجديد مثل حديقة وادي محرم وحديقة الملك فيصل بالقديرة وحديقة الجال وحدائق وادي وج وحديقة مسرة بالإضافة إلى مشروع إعادة تأهيل حدائق الأحياء حيث تم ضمن هذا البرنامج تجهيز 30 حديقة وتزويدها بكافة الخدمات والمرافق وتحولت إلى مواقع جذب للسكان.
وأضاف المخرج أن هناك خطة لصيانة الشلالات والنوافير المائية وإنشاء المزيد من هذه المرافق الجمالية بالمدينة ومداخلها بالإضافة إلى تنفيذ برامج التشذيب ومكافحة الآفات الحشرية التي قد تصيب الأشجار. كما تراعي البلدية تنسيق أكثر من 3 ملايين شجرة بشوارع الطائف وميادينها والطرق المؤدية إلى المواقع السياحية بصفة دورية. وقال إن هناك برنامجا متقدما للري من خلال الاستعانة بالتقنية الحديثة والتخلص التدريجي من وسيلة السقيا بالوايتات. كما وصل إنتاج المشتل الرئيسي بالبلدية إلى مستوى قياسي خلال الأعوام الماضية حيث تم إنتاج كافة الشتلات التي تحتاجها خطط التحسين والتجميل بالإضافة إلى توزيع الشتلات على الأهالي والتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة لتوسيع رقعة المسطحات الخضراء بالمحافظة.

 


خبّر عن هذا المقال:KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية