مرصد البيئة الأردنية
مدونة إخبارية وتحليلية حول البيئة والتنمية والاقتصاد في الأردن

المنتدى البيئي الإلكتروني لهيئة البيئة في أبو ظبي يجذب اهتمام المعنيين بالشأن البيئي عبر العالم

أبوظبي: عـماد سـعد
 

استطاع المنتدى البيئي، الذي أطلقته هيئة البيئة – أبوظبي على موقعها الالكتروني (www.ead.ae) في إطار جهودها لتعزيز الوعي البيئي بين أفراد المجتمع وتعريفهم بالمشاكل البيئية ذات الأولوية، أن يجذب اهتمام المعنيين بالشأن البيئي، حيث أتاح هذا المنتدى الذي يحمل عنوان "عبر عن رأيك" الفرصة لمختلف فئات المجتمع للتعبير عن آرائهم وتقديم المقترحات للمشكلات البيئية التي تؤثر بشكل رئيسي على حياتهم وصحةمجتمعهم.

ويطرح المنتدى أسئلة متنوعة حول مواضيع وقضايا بيئية محلية وعالمية مثل النفايات والتجارة غير المشروعة بالأنواع المهددة بالانقراض، والتلوث الضوضائي، والسياحة البيئية، وغيرها.

ويتناول المنتدى حاليا موضوع المخاطر البيئية وتأثيرها على صحة الإنسان والبيئة، حيث يطرح المنتدى سؤالا عن "ما هو التهديد الحقيقي لبيئة الإمارات بشكل خاصوالعالم بشكل عام"، خاصة وأن منظمة الصحة العالمية كانت قد أطلقت تحذيراً من عواقب تأثير الظروفالبيئية على البشر بشكل عام والأطفال بشكل خاص. وقد أكدت المنظمة أن المخاطر البيئيةتتسبب في حدوث ما يصل إلى ثلث الأمراض في العالم، مشيرة إلى أن ما يزيد على 40% منالأمراض التي تصيب الأطفال دون سن الخامسة تكون نتيجة الظروف البيئية غير الصحية.

وقد أشار الخبراء إلى أن التلوث البيئي يؤدي لمقتل 3 ملايين طفل دون سن الخامسة في الدول النامية والفقيرة سنويا، خصوصا في قارة آسيا، حيث يقتل الإسهال وحده 1.3 مليون طفل، نتيجة عدم سلامة الطعام والمياه، وعدم تطبيق قواعد النظافة بشكل كاف. فيما تقتل الأمراض التنفسية والتي يزيد من تفاقمها تلوث الهواء داخل المنازل، ما يصل إلى مليوني طفل.  بينما يموت 400 ألف طفل من جراء الإصابات والتي من بينها حوادث الطرق والغرق، علما بأن ما نسبته 5% من الوفيات الناجمة عن الحوادث في البلدان النامية يرجع إلى التسمم بالمواد السامة.

وأشار عدد كبير من المشاركين بالمنتدى إلى أن المشاريع التنموية والصناعية تشكل التهديد الأكثر خطورة على بيئة دولة الإمارات، في حين أشار آخرون بأصابع الاتهام إلى النفايات والتلوث.

فقد حدد 19% من المشاركين بالمنتدى أهم المخاطر البيئية بتزايد المشاريع التنموية والصناعية، 15% التلوث، 13% الإدارة غير المستدامة للموارد الطبيعية، 11% الاحتباس الحراري، 11% تدنى مستوى الوعي البيئي، 10% عدم توفر الإدارة المناسبة للنفايات، 6% نقص القوانين واللوائح  البيئية، 4% قلة النباتات الملحية، 3% التصحر، 3% فقدان التنوع البيولوجي، 3% المخاطر التي تهدد الحياة البحرية، 1% التأثيرات التي تخلفها الحروب و 1% الاستخدام غير الرشيد للمبيدات والمواد الكيماوية.

وكانت من أبرز القضايا التي طرحها المنتدى منذ إطلاقه:

1.    ما رأيك بترك المخلفات في أماكن التنزه؟

2.    ما رأيك بالتجارة غير المشروعة لطائر الحبارى؟

3.    ما هي مقترحاتك للمحافظة على نظافة كورنيش أبوظبي الجديد؟

4.    هل تعتقد بأن مستوى الضجيج عالٍ في إمارة أبوظبي؟ إن كنت تعتقد ذلك فكيف يمكن التحكم في هذه المشكلة؟

5.    ما هي الحلول الجذرية للتقليل من استخدام الأكياس البلاستيكية؟

6.    ما هي مقترحاتك بإعادة تدوير النفايات على المستوى الشخصي.

7.    ما هي أكثر الأماكن أو الدول التي زرتها تهتم بالبيئة وتلتزم بحمايتها، ولماذا؟

8.    السياحة البيئية – هل هي حيلة تسويقية أم نشاط حقيقي؟

ومن الجدير بالذكر أن موقع الهيئة الالكتروني على شبكة الانترنت يستقبل حوالي 8.000 زائر شهرياً. وقد قامت  الهيئة مؤخراً  بإطلاق خدمة الرسائل النصية القصيرة (SMS)وذلك بهدف التواصل مع أفراد المجتمع ونشر الوعي البيئي من خلال توظيف أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات وإرسال المعلومات في أسرع وقت وبأقل جهد. تتضمن تلك الرسائل الأنشطة والبرامج التي تنظمها الهيئة بالإضافة إلى رسائل لزيادة الوعي البيئي في مجالات وشؤون بيئية متعددة. ويستطيع الراغبون بالاشتراك في هذه الخدمة إرسال أرقام هواتفهم المتحركة وتحديد اللغة المفضلة (إنجليزي أو عربي) على البريد الإلكتروني التالي customerservice@ead.ae.

 


خبّر عن هذا المقال:KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية