أبوظبي: عـماد سـعد من خلال مشاركته بمعرض "سيتي سكيب أبوظبي" المقام بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، يطرح متنزه ومنتجع العين الذي يقدم رؤيا واضحة للتعايش بين الإنسان والحياة البرية بطريقة مستدامة تزيد من حيويتها وإنطلاقتها المستقبلية، الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا المشروع. فبعد أكثر من 30 عاما على إنشاء حديقة الحيوان بالعين بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وفيما تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة إنطلاقتها المتسارعة نحو مزيد من الازدهار في المحاور الاقتصادية والسياحية، يجري العمل الدوءب في تطوير وتوسيع المعارض وإقامة المنشآت لتحويل حديقة الحيوان بالعين إلى متنزه متكامل للحياة البرية، يحتوي على فلل ومنتجعات توفر قمة الرفاهية لحياة متجانسة مع الطبيعة والحياة الفطرية. وصرح ماجد المنصوري رئيس اللجنة التنفيذية أن المخططات والتصاميم المبتكرة، والتي تنفذها مجموعة من الشركات الاستشارية العالمية المتخصصة، تتضمن منشآت شاملة ومتعددة الاستخدامات بمستوى عالمي من الرفاهية والبيئة المستدامة موفرة بذلك وجهة سياحية من الدرجة الأولى وفرصة للمستثمرين الذين يمتلكون الرؤية العميقة والتطلعات الطموحة. وأضاف المنصوري أن متنزه ومنتجع العين يقوم على فكرة مختلفة تتكامل فيها جهود المحافظة على الطبيعة والتوعية البيئية بالرفاهية والمعرفة وروح المغامرة واستكشاف المجهول. ويجري العمل حالياً على استكمال الجهود بإنشاء مجمع سكني فريد من نوعه. يحتوي على كل ما يحتاجه محبو الطبيعة من خيارات متعددة للإقامة المريحة والتسوق الذي يركز على تنمية المعارف والثقافات مع توفير المستلزمات الحياتية المتنوعة. وأشار إلى أنه من المتوقع أن تنتهي المرحلة الأولى من المشروع، الذي تصل تكلفته الإجمالية إلى 1.2 مليار درهم، في عام 2009م. وتشمل هذه المرحلة إنشاء منتجع وفندق وعائلي ومركز للتسوق والمجموعة الأولى من الفلل السكنية بالإضافة إلى خدمات رحلات السفاري. ومن المخطط أن يكتمل المشروع في عام م2011. وتشكل الحديقة الرئيسية ومعارضها الواسعة والرحلات الصحراوية الممنهجة مركزاً متميزاً يستقطب الزوار من كل الأعمار والجنسيات من مختلف أنحاء العالم ليتعرفوا من خلاله على التنوع البيولوجي والبيئة الصحراوية وأهمية المحافظة على البيئة والأنواع المهددة بالانقراض، كما تقدم الحياة على مقربة من الحيوانات البرية ونماذج من بيئاتها الطبيعية، إطلالة نادرة توفر الاسترخاء والمتعة. وتحتشد المنطقة الرئيسية الجديدة لحديقة الحيوان، التي تقع ضمن مساحة محصورة يسهل على العائلات التجول حولها سيراً على الأقدام، بالعروض المثيرة للحيوانات الصحراوية والمعالم المدهشة من صحاري العالم الشاسعة التي تمتد حتى سواحل البحار والمحيطات. ويحوي متنزه الحياة البرية مزيجاً من الروعة والأصالة.. أراضي زاهية تزخر بالكثير من الخصائص الطبيعة وهي تبدو في حلل خضراء من النباتات والحدائق التي تعمرها الحيوانات والطيور المغردة والفراشات الساحرة. وسيتم تنظيم رحلات صحراوية تأخذ الزوار في جولة حقيقية لمشاهدة عدد كبير من حيوانات شمال الكرة الأرضية والبيئات النموذجية التي تعيش فيها.. ومراقبتها عن قرب وهي تمارس أنشطتها الطبيعية أثناء النهار... والليل... وتشمل هذه الرحلات رحلة نهارية إلى إفريقيا: صحراء كلهاري، رحلة إلى صحراء الجزيرة العربية، رحلة في ضوء الشمس إلى استراليا: الصحراء الرملية المترامية الأطراف، رحلة ليلة إلى الهند: صحراء التار، إلى إفريقيا مرة أخرى ولكن في رحلة ليلية : الصحراء الكبرى، الحياة البدوية في المطعم والواحة بالإضافة إلى المخيم البدوي الفخم الذي يعبر عن الكرم البدوي الأصيل. المجمع السكني سيتاح السكن في المجمع السكني لمحبي الحياة البرية الباحثين عن الخصوصية والانسجام مع الطبيعة، حيث يوفر نوعاً متميزاً من السكن في أعماق الصحراء بتصماميم هندسية تعكس روح العصر في شبه الجزيرة العربية وإفريقيا المجاورة، تمكن السكان من حياة شديدة الخصوصية، في انسجام وتناغم مع مباهج الحدائق الخضراء والحيوانات النادرة. ويتميز المجمع السكني بتوفر مساحات تكسوها الخضرة وتعمرها المتنزهات والحدائق، نادٍ اجتماعي وصحي، منازل فسيحة على حيز رحب من الأرض، مشاهد بانورامية تبعث في النفس البهجة والتسلية من خلال الإطلالة على متنزه الحياة البرية والتلال الجبلية والخضرة والتصاميم الفنية المبتكرة. حرارة الترحيب وكرم الضيافة تحسب المخطط الأساسي للعدد الكبير المتوقع من الزوار الذي قد يرغبون في البقاء في المتنزه ومنتجعاته لفترة أطول، وسيتم فندق (5) نجوم في بيئة طبيعية (واحة) يلبي رغبات نزلائه بخدمات ممتازة تشمل الإقامة في أجنحة وفلل خاصة، منتجع ونادي صحي، مطاعم راقية، مقاهي مسلية ومجمع للتسوق يسعى دوماً إلى توفير جميع ما يحتاجه السكان والزوار. ولمزيد من المغامرة هنالك المنتجع الإفريقي بأكواخه الخاصة المسقوفة بالمواد الطبيعية والذي ينقل الطبيعة الخلابة في القارة السمراء إلى المقيمين فيه، ببركة المياه المركزية وحمام السباحة وبهجة التفاعل عن قرب مع الحيوانات البرية النادرة تحت إشراف الحراس المتخصصين. التسوق يشمل المشروع بناء مركز تسوق يضفى على التسوق مسحة من البيئة النقية والطبيعة النضرة والمعلومة المفيدة والمنتجات الأصلية الراقية. تستقبل المنطقة السكان والزوار على حد سواء وتمنحهم فرصة التسوق خلال نزهة في الهواء الطلق.. أو في مركز تجاري متكامل. وتحيط المطاعم والمقاهي بالمدخل الكبير في طرف المتنزه لتتيح لمرتاديها مشاهد لا تنسى من الصور الفاتنة ومراقبة السلوكيات الطبيعية للحيوانات البرية. العين – حديقة الإمارات العربية المتحدة
الخميس, 17 مايو, 2007

مشهد من المتنزه
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










