بمناسبة يوم البيئة العالمي، الذي يحتفل به العالم في الخامس من يونيو من كل عام، أقامت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات إحتفالاً بحضور عضو مجلس الإدارة حمد دخيل السبيعي، وعدد من أعضاء الإدارة التنفيذية والمسؤولين في الشركة وبمشاركة مجموعة من طلبة مدرسة سترة الإبتدائية للبنين وذلك بإطلاق كمية إضافية من أسماك السبيطي والهامور من مزرعة الأسماك لديها إلى عرض البحر.
كما قام الطلبة في هذا اليوم بزراعة عدد من الأشجار البحرينية المثمرة والنخيل في المجمع، تشجيعاً منها على الإهتمام بالزراعة والتخضير، وزرعاً لمبادئ البيئة والإهتمام بها لدى الموظفين وعائلاتهم. وقال مدير عام الشركة عبدالرحمن جواهري إن هذه السياسة تأتي تمشياً مع توجيهات جلالة الملك لتنفيذ هذه المبادرات الخيرة لتنسجم مع توجهات المملكة بالإهتمام بالزراعة ونشر الوعي البيئي وحماية البيئة والمحافظة عليها’’.
كما تنم عن إهتمامات الشركة بأمور الإنتاج والربحية وتنمية الاقتصاد الوطني، وبين محاور المحافظة على البيئة المحلية وتنميتها وتعزيز الشراكة المجتمعية، كما أنها تأتي انعكاساً للإيمان القوي والعزم الأكيد لدى مجلس إدارة الشركة برئاسة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة بتحقيق مفهوم التنمية المستدامة الشامل.
وتؤكد ريادة الشركة في هذا المجال بضربها مثالاً ناصعاً للصناعة الوطنية المسؤولة نحو قضايا البيئة والمجتمع، منوهاً بالدعم الذي تلقاه الشركة من وزير شؤون النفط والغاز ورئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز عبد الحسين بن علي ميرزابهذا الخصوص لضمان التنمية المستدامة للصناعات النفطية في مملكتنا الحبيبة ودعم إقتصادها وتنميتها.
أما فيما يخص الزراعة والتخضير، فتعد الشركة من الشركات السباقة في هذا المجال، ليس في محيط مجمعها فحسب، بل خارجها من خلال توزيعها بين الحين والآخر للشتلات على موظفيها، أو من خلال برنامجها السنوي للمحاضرات البيئية التي يقدمها مجموعة من مهندسيها في مدارس المملكة، حيث تقوم الشركة بزراعة شجرة في كل مدرسة تقدم فيها هذه المحاضرة، هذا وقد بلغت عدد الأشجار في مجمع الشركة أكثر من 5000 شجرة، منها نحو 550 نخلة من نخيل البحرين. أما بخصوص برنامج المحاضرات البيئية للمدارس، والذي أنهت الشركة هذا العام الدورة السابعة منه، فقد شمل ما يقارب 10آلاف طالب، حيث تم في هذا العام الدراسي زيارة 30 مدرسة حكومية وخاصة، استفاد من المحاضرات فيها أكثر من 1700 طالب وطالبة، تهدف هذه المحاضرات إلى زيادة الوعي البيئي لدى شريحة الطلبة الناشئة بقضايا البيئة المعاصرة كالتلوث والاحتباس الحراري والأمطار الحمضية، ودورنا كأفراد ومؤسسات عامة وخاصة في حماية البيئة وتنقيتها.
وأضاف جواهري ‘’أن هذه المشروعات البيئية تأتي، نتيجة لما توليه القيادة الرشيدة لهذه الشركة من متابعة دائمة وإشادة كريمة ببرامجها البيئية. كما يعكس نجاح هذا المشروع، مدى التشجيع والتعاون الذي تلقاه الشركة من المسؤولين بجهاز البيئة في المملكة.
وأوضح جواهري أن اهتمام الشركة بالبيئة بدأ منذ تأسيسها، حيث روعي في تصميم المصانع ومطابقتها لأدق المعايير البيئية العالمية، إلاَّ أن الشركة لم تكتف بالالتزام بهذه التشريعات فحسب، بل تجاوزتها لتأخذ لنفسها دوراً متميزاً في الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية حالياً ومستقبلاً. فعلى المستوى الداخلي، استثمرت الشركة أكثر من 8,1 مليون دولار في السنوات السبع الماضية لمشروعات بيئية داخل الشركة.
وذكر بأن الشركة خصصت مساحة 16 ألف متر مربع لمشروع ‘’الواحةالخضراء’’، حيث تبرع الموظفون بأكثر من 80% من الأشجار فيها، وقام كبار الشخصيات والوفود بزراعة الباقي.
يذكر أن مزرعة الأسماك بالشركة تعد من المشروعات البيئية الرائدة من نوعها في المنطقة، حيث تأسست في العام ,1996 وقررت الشركة توسيع مزرعة الأسماك بإنشاء الحوض الثالث والذي سيكون بسعة 20 ألف سمكة من أسماك البحرين النادرة والمهمة ضمن المنظومة الحيوية لمياه البحرين الإقليمية. ويهدف مشروع مزرعة الأسماك إلى إثراء المخزون السمكي لمياه البحرين الإقليمية من الأسماك النادرة والمهددة بالانقراض والاضمحلال، كأسماك السبيطي والهامور.
الجمعة, 08 يونيو, 2007
الوقت البحرينية
هذا المقال يحتوي على الكثير من النصوص الدعائية المباشرة للشركة بما لا ينسجم مع سياسة مرصد البيئة العربية، ولكن التوجه الذي قامت به الشركة يستحق الذكر، والأصل هو في احترام النص الأساسي للمقالة بدون تغيير. (المحرر)
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










