مرصد البيئة الأردنية
مدونة إخبارية وتحليلية حول البيئة والتنمية والاقتصاد في الأردن

الأمم المتحدة: 120 مليار دولار حجم الاستثمارات المتوقعة في الطاقة المتجددة العام الجاري

الشرق الأوسط

الجمعة 22-6-2007

أكدت الأمم المتحدة أن الازدياد المضطرد للاستثمارات الضخمة في قطاع الطاقة المتجددة حول العالم، خلال الثمانية عشر شهرا الماضية، سيساهم في إمداد العالم بربع ما تحتاجه من الطاقة النظيفة عام 2030.

وافاد تقرير للامم المتحدة، بأن الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والوقود الحيوي biofuel تجاوزت 100 مليار دولار في عام 2006 والمخاوف المتعلقة بظاهرة الاحتباس الحراري، من شأنها الابقاء على هذا الازدهار.

وقال التقرير الصادر اول من أمس عن برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة والذي يقع في 46 صفحة، ان تدفقات الاموال تعني مصادر الطاقة غير الملوثة للبيئة تخلصت أخيرا من صورتها كمصادر هامشية، بالمقارنة مع أنواع الوقود الاحفوري وبدت مزدهرة بما يكفي لتحمل أي انخفاض في اسعار النفط المرتفعة حاليا.

وأوضح التقرير أنه تم استثمار أكثر من 35 مليار دولار في طاقة الرياح والوقود الحيوي، والطاقة الشمسية العام الماضي، أي أكثر بنسبة 43 في المائة عن عام 2005. وجذب قطاع طاقة الرياح أغلب الاستثمارات بنسبة 40 في المائة من الاجمالي، تلاه الوقود الحيوي بنسبة 26 في المائة والطاقة الشمسية بنسبة 16 في المائة. ورغم ان الطاقة المتجددة لا تشكل سوى 2 في المائة من الطاقة المستخدمة حول العالم حتى الآن، فإن 18 في المائة من منشآت ومحطات الطاقة التي تبنى حاليا تعتمدها كمصدر للطاقة النظيفة. وعلى هذا الاساس، فإن التقرير يناقض النظرة المتشائمة التي يتبناها بعض الخبراء والتي تقول إن الطاقة النظيفة والتي يطلقون عليها اسم «الطاقة الخضراء» لن تكون جزءا من حياتنا اليومية، وذات فعالية قبل عام 2050.

وكانت هيئة الطاقة الدولية في باريس العام الماضي قد طالبت بتفحص المعلومات التي تشير بهذا الصدد الى ان الطاقة المتجددة، لن تشكل اكثر من 9% من مصادر انتاج الطاقة عند عام 2030. واكد اتكيم شتاينر رئيس البرنامج، ان المصرفيين ومديري الشركات تجاهلوا تقاعس حكوماتهم تجاه التغيرات البيئية، وموضوع الطاقة النظيفة، وبدؤوا بتغيير المعادلة عبر ضخ المزيد من الأموال في مشاريع تحارب ظاهرة التسخين الحراري.

وقال اتكيم شتاينر رئيس البرنامج: «الطاقة المتجددة لم تعد عرضة لتقلبات أسعار النفط.. فقد أصبحت تمثل الخيارات المفضلة لعدد متزايد من شركات الكهرباء والمجتمعات والدول». وقال البرنامج ان الاستثمارات المتدفقة على الطاقة المتجددة والتكنولوجيات الجديدة ارتفعت بنسبة 25 في المائة في عام 2006 الى 100 مليار دولار (منها 70.9 مليار دولار على مشاريع جديدة) من 80 مليار دولار في عام 2005. ومن المتوقع ان يرتفع هذا المبلغ الى نحو 120 مليارا في عام 2007. ويبدو أن ثلاثة ارباع الاستثمارات الجديدة تذهب وتنفذ في اميركا والاتحاد الاوروبي، وان 21 في المائة فقط من الاستثمارات تحصل في الدول الفقيرة والنامية.

وتابع التقرير ان النمو «رغم انه ما زال مضطربا.. يظهر دلائل على الاستقرار».

وقال شتاينر ان التقرير أظهر أن الصناعات في الدول الغنية، لم تعد هي المهيمنة على مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والوقود الحيوي وطاقة المياه والامواج، وطاقة حرارة الارض.

 


خبّر عن هذا المقال:KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية