ويضم العدد بين دفتيه كذلك انطلاقة حملة لتحريج لبنان ينظمها البرلمان البيئي للشباب تحت شعار "مشتل لكل مدرسة". ومن الامارات عرض لمشروع إكثار الحبارى وإطلاقها في المركز الوطني لبحوث الطيور لاكثار الحبارى و إطلاقها. ويتناول تحقيق من السعودية ظاهرة انتشار قطعان ضخمة للماشية في البادية يتباهى الأغنياء بتربيتها فتحيل المراعي البرية إلى صحراء جرداء. ويتوهج العدد في قسم "كتاب الطبيعة" بتحقيقين مصورين عن الجبل الأخضر في ليبيا الذي تم إعلانه كأكبر محمية مستدامة في العالم، وأسماك التونة في البحر المتوسط التي يهددها خطر الانقراض بفعل الصيد الجائر هذا فضلا عن مواضيع الأخرى: استثمار النفايات في تونس، ورق من قصب السكر، مظلة عملاقة تسيّر سفينة عبر الأطلسي، مزارعو اوستراليا العطشى يسترشدون بالأقمار الاصطناعية، مدن صديقة للمناخ، الحملة البيئية كيف تنجح، التجربة الهولندية في إدارة النفايات المنزلية، فضلاً عن الأبواب الثابتة: رسائل، البيئة في شهر، عالم العلوم، سوق البيئة، المكتبة الخضراء، المفكرة البيئية. وفي العدد ملحق عن مشاريع ونشاطات برنامج الأمم المتحدة للبيئة في المنطقة العربية، وشروط المسابقة البيئية للمدارس وموضوعها هذه السنة "الاحتباس الحراري: نحو عالم أقل اعتماداً على الكربون بالإضافة إلى نشرة "بيئة على الخط"، البرنامج الذي تديره مجلة "البيئة والتنمية" لتلقي الشكاوى البيئية ومتابعتها. وفي افتتاحية العدد بعنوان "بالعلم نواجه إسرائيل"، يلفت نجيب صعب إلى احتجاجات وزراء البيئة العرب على مذكرة تعاون كلف بها برنامج الأمم المتحدة للبيئة "مركز التعاون الإنمائي الدولي" التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية المساعدة في نقل التكنولوجيا وبناء القدرات من خلال برامج تدريب في البلدان النامية، وبينها دول عربية. وقد أوضح مدير "يونيب" التنفيذي أن الاتفاق ليس حصرياً، وطلب من الوزراء العرب اقتراح مراكز عربية للبحث العلمي مؤهلة للقيام بالتدريب على نقل التكنولوجيا وبناء القدرات لتوقيع مذكرات تعاون معها. وتساءل صعب: ماذا فعل العرب لتثبيت موقعهم في مجال البحوث العلمية وتطبيقها بنجاح في بلدانهم، قبل تصديرها. محمد التفراوتي
الاحد, 03 فبراير, 2008
يواكب العدد الجديد من مجلة البيئة والتنمية مسيرة المصباح الكهربائي، منذ ولادته قبل 130 عاماً على يد توماس إديسون حتى أيامنا هذه حيث أخذ يلفظ أنفاسه، إذ حظر استعماله في بلدان كثيرة كمتهم رئيسي بالتلويث وتغيير المناخ.
ويناقش عدد فبراير من المجلة ،الوحيدة في العالم العربي المتخصصة في البيئة ،إشكالية المصباح الكهربائي حيث يشهد العالم اتجاهاً نحو التخلص من المصابيح المتوهجة المسرفة في استهلاك الطاقة، واستبدالها بمصابيح مقتصدة تخفض فاتورة الكهرباء وتحد من الانبعاثات الكربونية المسببة للاحتباس الحراري.
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










