مرصد البيئة الأردنية
مدونة إخبارية وتحليلية حول البيئة والتنمية والاقتصاد في الأردن

البيئة والتنمية في العدد 121: وظائف خضراء وإنتاج أنظف

محمد التفراوتي- المغرب

 

شكل موضوع فرص العمل التي يتيحها الاستثمار الأخضر في مجالات الطاقة والبناء والصناعة والزراعة والنقل والأبحاث وحماية البيئة والموارد وكذا التصدي للتحديات البيئية يوفر ملايين الوظائف حول العالم وينعكس نمواً اقتصادياً وربحاً للشركات محور عدد أبريل من مجلة "البيئة والتنمية" ويتناول العدد كذلك مقال عن تدابير للانتاج الانظف اتخذها عدد من مصانع البلاستيك في لبنان وانعكست تحسناً في المردود الاقتصادي والأثر البيئي.

ومن الكتاب السنوي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة تفاصيل استثمار نحو مئة بليون دولار في مصادر الطاقة النظيفة، مع عرض لأحداث بيئية شهدها العالم خلال سنة. ومن مدينة بوسطن الأميركية، كتبت راغدة حداد عن جديد الأبحاث والابتكارات العلمية التي عرضت ونوقشت خلال مؤتمر الجمعية الأميركية لتقدم العلوم، بما فيها مواجهة الأخطار الداهمة للتلوث وتغير المناخ، وسلامة الغذاء والتكنولوجيات الطبية الحديثة، واستكشاف ألغاز الفضاء.

ويتضمن "كتاب الطبيعة" تحقيقين مصورين، الأول عن مغامرات المستكشف اللبناني مكسيم شعيا الذي تسلق قمة إفرست ووصل إلى القطب الجنوبي ويتحضر لقهر القطب الشمالي. والثاني عن زراعة الزعفران في المغرب ومحصوله التقليدي الثمين.

ومن المواضيع الأخرى: الشرطة البيئية في الأردن تضبط الاعتداءات والتجاوزات وتفرض العقوبات، تحالف تونسي بين الصناعة والبيئة، الفلّ اليماني في الاقتصاد والفولكلور، الوقود الحيوي صديق أم عدو للمناخ، فضلاً عن الأبواب الثابتة: رسائل، البيئة في شهر، عالم العلوم، سوق البيئة، المكتبة الخضراء، المفكرة البيئية. وفي العدد ملحق عن مشاريع ونشاطات برنامج الأمم المتحدة للبيئة في المنطقة العربية، وملحق آخر عن البرلمان البيئي للشباب بالاضافة إلى نشرة "بيئة على الخط"، البرنامج الذي تديره مجلة "البيئة والتنمية" لتلقي الشكاوى البيئية ومتابعتها.

ويفند رئيس تحرير المجلة الاستاذ نجيب صعب ما ورد في كتاب صدر مؤخرا بأمريكا يحاول نقض نظرية تغير المناخ بسبب النشاطات البشرية، ويدعي أن التدابير المطلوبة لمواجهة هذه الظاهرة، الوهمية في نظر المؤلفين، ستؤدي الى انهيار اقتصاد العالم.واسترسل الاستاذ صعب في افتتاحية العدد 121 من المجلة بعنوان "من ينكر تغير المناخ اليوم أنكر مضار التدخين بالأمس"،بالدرس والتحليل العلمي  مؤكدا بطلان هذه الادعاءات، حيث يرى ان "اعتماد هذه التدابير سيوفر فرص عمل جديدة ويؤمن مستقبلاً أفضل للحياة على الأرض"، مشددا على أن "الخاسر الوحيد بعض الشركات الجشعة التي ترى أن استمرار ربحها السريع أكثر أهمية من استدامة الربح العام واستمرار الحياة".

 

 


خبّر عن هذا المقال:KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية