باتر وردم- خاص مرصد البيئة العربية تباينت مواقف رسمية حيال تأثيرات التغير المناخي بين دولتين متجاورتين في العالم العربي، مما يعطي إنطباعا غريبا بأن آثار التغير المناخي سوف تتوقف عند الحدود بين هاتين الدولتين وتحتاج إلى تأشيرات رسمية للدخول. فقد قال رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة المهندس محمود شديوه في بيان صحافي بمناسبة فعاليات برنامج البلاغ الوطني للمتغيرات المناخية إن "العديد من الدراسات والأبحاث تشير الى أن اليمن سوف يعاني من آثار جانبية سلبية مرتبطة بظاهرة التغيرات المناخية". وأشار إلى ان الارتفاع في مستوى سطح البحر قد يؤدي إلى إغراق مساحة من الشواطئ اليمنية التي يعيش جزء كبير من السكان فيها فضلاً عن التأثيرات الصحية الناجمة عن موجات الحرارة القاسية وانتشار الأوبئة المصاحبة لتلك التغيرات. وأضاف شديوه "إن النقص الحاصل في موارد المياه سيؤثر بالتأكيد على الإنتاج المحصولي وعلى كافة نواحي الحياة" . وفي بيان مغاير تماما قال المتحدث الرسمي للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة السعودية حسين القحطاني إن بلاده لم تتأثر بظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع درجة الحرارة في القطب المتجمد الجنوبي، وأن منسوب المياه في الخليج العربي والبحر الأحمر لم يتغير نتيجة لذوبان الجليد في القطب. وأوضح القحطاني في بيان له إن "الدراسات التي أجراها مجموعة من العلماء والاختصاصيين في هيئة الأرصاد وحماية البيئة في قياس منسوب المياه في الخليج العربي والبحر الأحمر أكدت بأنه لم يطرأ أي تغير في حجم منسوب المياه في بحري الخليج العربي والبحر الأحمر ولم يطرأ أي ارتفاع أو تغير بسبب ارتفاع الحرارة وظاهرة الاحتساب الحراري وذوبان الجليد في القطب الجنوبي المتجمد".
الثلاثاء, 22 ابريل, 2008
وفيما يتعلق بمدى تأثير ارتفاع الحرارة وذوبان الجليد في القطب الجنوبي المتجمد على الطقس العام وارتفاعه في المنطقة العربية بشكل عام والمملكة العربية السعودية، أشار القحطاني إلى أن التغير المناخي الحاصل في المناطق العربية بشكل عام وفي السعودية بشكل خاص لم يتأثر بظاهرة الاحتباس الحراري.
واحد من الإثنين على حق، وهذا يحتاج إلى الوقت وكلفة هائلة لكشف الحقيقة.
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










