مرصد البيئة الأردنية
مدونة إخبارية وتحليلية حول البيئة والتنمية والاقتصاد في الأردن

كلية عجلون تعد دراسة حول أثر مخلفات معاصر الزيتون على البيئة ومصادرالمياه

العرب اليوم- محمد سالم القضاة

 

أوصى عميد كلية عجلون الجامعية الاستاذ الدكتور زكريا القضاة بتقديم التسهيلات المادية للمستثمرين وأصحاب المعاصر لتطوير معاصرهم ومنحهم إعفاءات جمركية, ورفع قدرات العاملين فيها وتوحيد ودعم جهود الجهات الرقابية على المعاصر .

وطالب د. القضاة بضرورة عدم منح تراخيص جديدة لمعاصر الزيتون خصوصا في المواقع القريبة من مصادر المياه, والعمل على تحليل مياه الشرب بشكل دوري للتأكد من خلوها من الملوثات العضوية.

وأوصى د. القضاة من خلال دراسة متخصصة اعدها حول أثر مخلفات المعاصرعلى البيئة ومصادرالمياه بضرورة إنشاء محطة لمعالجة مخلفات معاصر الزيتون المنتشرة في المحافظة بدلا من نقلها إلى محطة الاكيدر.

وأشارأن تكبد النفقات الكبيرة لنقلها يضطر الكثير لإلقاء هذه المخلفات من مادة الزيبار إلى الأودية والمناطق المجاورة محدثة تلوثا وإضرارا بالبيئة.

وبينت الدراسة أن كميات المخلفات السائلة الناتجة عن معاصر الزيتون في الأردن تبلغ 220 ألف م3 خلال الموسم منها 30 ألف م3 في محافظة عجلون, مؤكدة أنها تشكل خطورة كبيرة على البيئة والمياه السطحية والجوفية لاحتوائها على السكريات والأحماض الدهنية والفينولات والكحولات المعقدة والمركبات العضوية المتطايرة.

وبين القضاة أن طرق المعالجة المستخدمة في المعاصر حتى عام 2006 للتخلص من النفايات السائلة كانت تتمثل إما بجمع 80% من المعاصر لتلك السوائل في برك مرتبطة بمصارف إلى الأودية والأراضي المجاورة, فيما تقوم 15% من المعاصر بتجميع السوائل في برك مكشوفة لضمان تبخر المياه منها, في حين  ان 5% فقط تستخدم طرقا أخرى منها النقل إلى المكبات.

ودعا القضاة من خلال الدراسة أصحاب معاصر الزيتون إلى تخزين المياه العادمة في برك إسمنتية صماء قبل النقل والتخزين الصحيح لجفت الزيتون على أرض إسمنتية بدلا من الترابية تحسبا لرشح محتوياته لباطن الأرض واستخدام الطرق الحديثة في المعالجة وذلك بترسيب العوالق بالتخثير باستخدام البوليميرات وإتباعها بالمعالجة الحيوية اللاحقة والترشيح أو تحطيم المركبات العضوية المعقدة باستخدام الطاقة فوق الصوتية

 

 


خبّر عن هذا المقال:KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية